طريق الهدايه
اهلا بالزائرين في موقــــــــــــــــــــــــــــــــــع طـــــــــــــــــــــــــــــريق الــــــــــــــــــــهـــــــــــــدي
طريق الهدايه
اهلا بالزائرين في موقــــــــــــــــــــــــــــــــــع طـــــــــــــــــــــــــــــريق الــــــــــــــــــــهـــــــــــــدي
طريق الهدايه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولأحدث الصور
منتدي طريق الهدايه يرحب بالساده الزائري والاخوه الاعضاء والمشرفين جزاكم الله الف خير علي تواجدكم معنه نت
الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف مليون مبروك الاخت الغاليه راجيه رحمه ربي علي زوجها انشاء الله تعود لينا ولاسره المنتدي بالف خير

 

 قصيدة الدكتور عبد الرحمن العشماوي دفاعا عن الصديقة رضي الله عنها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طريق الهدايه

المدير العام


المدير العام
طريق الهدايه


عدد المساهمات : 118
نقاط : 314
تاريخ التسجيل : 26/10/2010

قصيدة الدكتور عبد الرحمن العشماوي دفاعا عن الصديقة رضي الله عنها  Empty
مُساهمةموضوع: قصيدة الدكتور عبد الرحمن العشماوي دفاعا عن الصديقة رضي الله عنها    قصيدة الدكتور عبد الرحمن العشماوي دفاعا عن الصديقة رضي الله عنها  Emptyالثلاثاء نوفمبر 02, 2010 3:43 pm

سلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته

جميعنا يعلمـ مالذي حل بأمنا عائشه رضي الله عنها من قبل احد الشيعه وكيف رماها بتهم قذره هي منها بريئه

هؤلاء الشيعه سبوا ام المؤمنين رضي الله عنها وسبوا ابا بكر وعمر ونحن اهل السنه والجماعه لاحراكـ للأسف

نقف مكتوفي الايدي !! اسألكم بالله مالذي فعلناه من أجل حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما اساء له الدنماركـ

برسوم مسيئه ؟؟ ومالذي فعلناه عندما اتهمت احب زوجاته اليه بتهم سيئه هي منها بريئه ؟؟!!

كيف نثبت لرسولنا صلى الله عليه وسلم محبتنا له ولزوجاته ؟؟ ونحن لم نقف موقفا حازما لصد كل من يتكلم بعرض

زوجات رسول الله عليه افضل الصلاة واتم التسليم ؟!!

خســـــــــــــــاره .. خساره أن نكون نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذي يفتخر بنا امام الامم السابقه يوم الحساب !

لانقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل


مـــــــــــــن هي أم المؤمنين عائشه رضي الله عنها ؟؟؟

عائشة بنت أبي بكر عبدالله بن أبي قحافة من قريشي من بني تيم ,
( 9 ق . هـ - 58 هـ ) الموافق ( 613 - 678 م ) .
ورسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش من بني عبد مناف , أي أنهما من قريش ولكن
من بطنين مختلفين .
وأم عائشة , رضي الله عنها , هي ( أم رومان ) بنت عامر بن عويمر
وهي كنانية وليست من قريش .
ولدت عائشة رضي الله عنها في السنة التاسعة قبل الهجرة وعقد عليها رسول الله صلى الله
عليه وسلم بعد وفاة خديجة رضي الله عنها , قبل الهجرة بثلاث سنوات , أي أن العقد على
عائشة رضي الله عنها وهي بنت ست سنوات , وكانت قد خُطبت لجبير بن المطعم بن عدي
قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأن خولة بنت حكيم زوج عثمان بن مظعون هي التي
عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم , هذا الزواج بعد وفاة خديجة رضي الله عنها
وقد عاشت السيدة عائشة رضي الله عنها مدة طويلة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه
وسلم , إذ توفيت سنة ( 58 هـ ) في خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما ,
ولم تنجب عائشة , رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
وعائشة رضي الله عنها , هي الفتاة البكر الوحيدة التي تزّوجها رسول الله صلى الله عليه
وسلم وكانت الغاية من زواجها زيادة أواصر الموّدة مع صديقه أبي بكر الصديق , رضي الله
عنه , الذي قدّم وضحّى الكثير من أجل الدعوة الإسلامية .
وُلدت عائشة رضي الله عنها في الإسلام وكانت تقول : لم أعقل أبوي َّ إلا وهما يدينان الدين
( أخرجه البخاري ) وأسلمت أمُّها قديما ً , وهاجرت , وتوفيت في المدينة
سنة ست ٍّ للهجرة .

وتصف لنا رضي الله عنها , يوم أُدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم , فتقول : تزوجني
النبي ّ صلى الله عليه وسلم , وأنا بنت ست سنين , فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث
بن خزرج , فوعكت فتمزّق شعري فوفى جميمة , فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة
ومعي صواحب لي , فصرخت بي فأتيتها , لا أدري ما تريد مني , فأخذت بيدي حتى أوقفتني
على باب الدار , وإني لأنهج حتى سكن بعض نَفَسي , ثم أخذت شيئا ً من ماء ٍ فمسحت به
وجهي ورأسي , ثم أدخلتني الدار , فإذا نسوة من الأنصار في البيت , فقلن : على الخير
والبركة , وعلى خير طائر , فأسلمتني إليهن ّ , فأصلحن من شأني , فلم يرعني إلا رسول
الله صلى الله عليه وسلم , فأسلمتني إليه , وأنا يومئذ ٍ بنت تسع سنين ( متفق عليه ) .
قالت رضي الله عنها : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رأيتك في المنام , يجيء
بك المَلَك في سَرَقة ٍ ( قطعة ) من حرير , فقال لي : هذه امرأتك . فكشفت عن وجهك ,
فإذا هي أنت , فقلت : إن يك ُ هذا من عند الله يُمضِه ) . ( متفق عليه ) .
وفي رواية للبخاري : ( أُريتك في المنام مرتين ) , وفي رواية لمسلم :
( أُريتك في المنام ثلاث ليال ٍ ) . هذه الرؤيا المتكررة للنبي صلى الله عليه وسلم , يعني
بأن الزواج كان بأمر من الله تعالى لأن رؤيا الأنبياء وحي من الله .
وعائشة رضي الله عنها , هي البكر الوحيدة التي تزّوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد راعى صغر سنّها , وقد وصفت رضي الله عنها هي ذلك فقالت : كنت ألعب بالبنات
( لعب على شكل بنات ) عند النبي صلى الله عليه وسلم , وكان لي صواحب يلعبن معي ,
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم , إذا دخل يتقمّعن منه , فيُسَربُهُن َّ إلي ّ فيلعبن معي
( متفق عليه ) .
وفي حديث أبو داود أنه صلى الله عليه وسلم , بعد قدومه من غزوة تبوك أو خيبر سنة
( 7 أو 9 من الهجرة ) كشف الستر على بنات ( لُعب ) لعائشة رضي الله عنها فقال :
( ما هذا يا عائشة ؟ ) قالت : بناتي , قالت : ورأى فرسا ً مربوطا ً له جناحان , فقال :
( ما هذا ؟ ) قلت : فرس , قال : ( فرس له جناحان ؟ ) قلت : ألم تسمع أنه كان لسليمان
عليه السلام , خيل لها أجنحة ؟ فضحك . النبي صلى الله عليه وسلم


كانت عائشه رضي الله عنها من احب زوجات النبي صلى الله عليه وسلم اليه
وكانت عائشة أحب الناس إليه , صلى الله عليه وسلم , وكان يُصرح بذلك إذا سئل , وهذا ما حدث عندما سأله عمرو بن العاص رضي الله عنه
إذ قال : قلت : أي الناس أحب ّ أليك ؟ قال صلى الله عليه وسلم : ( عائشة ) , فقلت من الرجال ؟ قال : ( أبوها ) ( متفق عليه ) .
ولقد بات هذا الحب لعائشة معروفا ً من قِبل الصحابة , فإذا كان عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله , صلى الله عليه وسلم , انتظر حتى
إذا كان في بيت عائشة بعث هديته إليه .
قالت عائشة , رضي الله عنها : فاجتمع صواحبي ( يعني زوجات النبي ) إلى أم سلمة , فقلن : يا أم سلمة , والله إن الناس يتحرّون بهداياهم يوم عائشة
وإنا نريد الخير كما تريده عائشة , فمُري رسول الله , صلى الله عليه وسلم , أن يأمر الناس أن يُهدوا إليه حيث كان , أو حيث ما دار
قالت : فذكرت ذلك أم سلمة للنبي ِّ , صلى الله عليه وسلم , قالت : فأعرض عني , فلما عاد إلي َّ ذكرت له ذاك , فأعرض عني , فلما كان
في الثالثة ذكرت له , فقال : ( يا أم سلمة , لا تؤذيني في عائشة , فإنه والله ما نزل علي ّ الوحي وأنا في لحاف امرأة ٍ منكن غيرها

شأن الإفك :

كان في غزوة بني المصطلق سنة 6 هـ .
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد سفرا ً أقرع بين نسائه . فأقرع في غزوة بني المصلطق
فخرج سهمي , فخرجت معه بعدما نزل الحجاب , وأنا أُحمل في هودج ٍ , وأُنزل فيه , فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك
وقفل , ودنونا من المدينة , آذن ليلة ً بالرحيل , فقمت حينئذ ٍ , فمشيت حتى جاوزت الجيش . فلما قضيت حاجتي , أقبلت إلى رحلي , فإذا عَقْد لي
من جَذع ظَفَار قد انقطع , فالتمسته , وحبسني التماسه , وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون بي , فاحتملوا هودجي , فرحلّوه على بعيري
وهم يحسبون أني فيه , وكانت النساء إذ ذاك خِفافا ً لم يُثقلهن اللحم , إنما يأكلن العُلقة من الطعام , فلم يستنكروا خِفة المَحْمِل حين رفعوه
وكنت جارية حديثة السن , فبعثوا الجمل وساروا , فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش , فجئت منازلهم وليس بها داع ٍ ولا مجيب ,
فأممت منزلي الذي كنت فيه , وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي ّ فبينا أنا جالسة غلبتني عيني , فنمت .
وكان صفوان بن المُعطَّل السُّلمي , ثم الذكواني من وراء الجيش , فأدلج , فأصبح عند منزلي , فرأى سواد إنسان نائم ٍ , فأتاني ,
فعرفني حين رآني , وكان يراني قبل الحجاب , فاسترجع , فاستيقظت باسترجاعه حين عرفت . فخمّرت وجهي بجلبابي , والله ما كلمني
كلمة ً , ولا سمعت منه كلمة ً غير استرجاعه , فأناخ راحلته , فوطئ على يديها فركبتها , فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش
بعدما نزلوا موغرين ( شدة الحر ّ ) في نحر الظهيرة , فهلك من هلك في َّ وكان الذي تولى كِبر الإفك عبدالله بن أُبي بن سلول .


فقدمنا المدينة , فاشتكيت شهرا ً , والناس يُفيضون في قول أهل الإفك , ولا أشعر بشيء ٍ من ذلك , ويَريبُني في وجعي أني لا أعرف
من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي , إنما يدخل علي ّ , فيسلّم , ثم يقول : ( كيف تيكم ؟ ) .
ثم ينصرف ( فذلك الذي يربيني ) ولا أشعر بالشر ّ , حتى خرجت بعدما نقهت , فخرجت مع أم مِسطَح قبل المناصع , وهو مُتبَّرزنا .
وكنا لا نخرج إلا ليلا ً إلى ليل , وذلك قبل أن تُتَّخذ الكُنُف قريبا ً من بيوتنا , وأمرنا أمر العرب الأول من التبرُّز قبل الغائظ , وكنا نتأذى
بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا . فانطلقت أنا وأم مسطح بنت أبي رهم بن عبد مناف , وأمها ابنة صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق
وابنها مسطح بن أُثاثة بن المطلب , فأقبلت أنا وهي قِبل بيتي , قد فرغنا من شأننا , فعثرت أم مِسطح في مِرطها , فقالت : تعس
مسطح , فقلت لها : بئس ما قلت ! أتسبين رجلا ً شهد بدرا ً ؟
قالت : أي هَنْتاه , أو لم تسمعي ما قال ؟ قلت : وما ذاك ؟ فأخبرتني الخبر , فازددت مرضا ً على مرضي .
فلما رجعت إلى بيتي , دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلّم , ثم قال : ( كيف تيكم ؟ )
فقلت : أتأذن لي أن آتي أبوي ؟ وأنا حينئذ ٍ أريد أن استيقن الخبر من قِبلهما , فأذن لي , فجئت أبوي , فقلت : يا أمتاه , ما يتحدث الناس ؟
قالت : يا بنية هوّني عليك , فوالله لقلّما كانت امرأة وضيئة عند رجل ٍ يحبّها لها ضرائر إلا كثّرن عليها , فقلت : سبحان الله
وقد تحدث الناس بهذا ؟ فبكيت الليلة حتى لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ٍ , ثم أصبحت أبكي , فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم
علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد , حين استلبث الوحي , يستأمرهما في فِراق أهله , فأما أسامة , فأشار على رسول الله بالذي يعلم
من براءة أهله , وبالذي يعلم لهم في نفسه من الود ّ , فقال : يا رسول الله , أهلك ولا نعلم إلا خيرا ً .
وأما علي ّ فقال : لم يُضيّق الله عليك والنساء سواها كثير , واسأل الجارية تصدقْك , فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
بُريرة , فقال : أي بريرة , هل رأيت من شيءٍ يريبك ؟ قالت : لا والذي بعثك بالحق , إن رأيت عليها أمرا ً أغمِضه عليها أكثر من أنها
جارية حديثة السن ّ , تنام عن عجين أهلها , فيأتي الداجن فيأكله .
فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستعذر من عبدالله بن أُبي بن سلول ( رأس المنافقين ) فقال وهو على المنبر :
( يا معشر المسلمين , من يعذِرُني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي , فوالله ما علمت على أهل بيتي إلا خيرا ً , ولقد
ذكروا رجلا ً ما علمت عليه إلا خيرا ً , وما كان يدخل على أهلي إلا معي ) . فقام سعد بن معاذ , فقال : يا رسول الله
أنا أعذرك منه , إن كان من الأوس , ضربت عنقه , وإن كان من إخواننا من الخزرج , أمرتنا , ففعلنا أمرك .
فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج , وكان من قبل رجلا ً صالحا ً , ولكن احتملته الحمية , فقال لسعد بن معاذ : كذبت
لعَمْر ُ الله , لا تقتله , ولا تقدر على قتله . فقام أُسيد بن حُضير - وهو ابن عم سعد بن معاذ - فقال : كذبت لَعَمْرُ الله لنقتلنّه
فإنك منافق تُجادل عن المنافقين .
فتثاور الحيّان : الأوس والخزرج , حتى همّوا ان يقتتلوا , ورسول الله صلى الله عليه وسلم - قائم على المنبر , فلم يزل
يخفضهم حتى سكتوا وسكت .
قالت : فبكيت يومي ذلك وليلتي , لايرقأ لي دمع , ولا أكتحل بنوم ٍ , فأصبح أبواي عندي , وقد بيكت ليلتين ويوما ً لا أكتحل بنوم ٍ
ولا يرقأ لي دمع , حتى ظننت أن البكاء فالق كبدي . فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي , استأذنت علي ّ امرأة من الأنصار فأذنت لها
فجلست تبكي معي , فبينما نحن على ذلك , دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلّم , ثم جلس , ولم يجلس عندي منذ قيل

لي ما قيل , ولقد لبث شهرا ً لا يوحى إليه في شأني شيء .
قالت : فتشهد ثم قال : ( أما بعد , يا عائشة , فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا , فإن كنت بريئة ً , فسيُبرِّئُك الله , وإن كنت ألممت بذنب ٍ
فاستغفري الله , وتوبي إليه , فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب , تاب الله عليه ) .
فلما قضى مقالته : قَلَص دمعي حتى ما أُحس ُّ منه قطرة ً , فقلت لأبي : أجب رسول الله فيما قال , قال : والله ما أدري ما أقول
لرسول الله , فقلت لأمي : أجيبي رسول الله , فقالت : ما أدري ما أقول لرسول الله
فقلت وأنا يومئذ ٍ حديثة السن لا أقرأ كثيرا ً من القرآن : إني والله لقد علمت , لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر َّ في أنفسكم , وصدّقتم به
فلئن قلت لكم إني بريئة - والله يعلم أني بريئة - لا تصدّقوني بذلك , ولئن اعترفت لكم بأمر ٍ , والله يعلم أني بريئة لتُصدقني .
والله ما أجد لي ولكم مثلا ً إلا قول أبي يوسف : ( فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ (18) ) يوسف . ثم تحوّلت , فاضطجعت على
فراشي , وأنا أعلم أني بريئة , وأن الله تعالى يُبرئني ببرائتي , ولكن والله ما ظننت أن الله يُنزل في شأني وحْيا ً يُتلى , ولشأني كان في نفسي
أحقر من أن يتكلم الله في ّ بأمر ٍ يُتلى , ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله , في النوم رؤيا يُبرئني الله بها .
قالت : فوالله ما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا خرج أحد من أهل البيت حتى نزل عليه الوحي , فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء
حتى إنه ليتحدّر منه مثل الجمان من العرق وهو في يوم شات ٍ , من ثقل القول الذي ينزل عليه , فسُري عنه وهو يضحك , فكان أول
كلمة ٍ تكلم بها : ( يا عائشة , أما والله لقد برأك الله ) , فقالت أمي : قومي إليه . فقلت : والله لا أقوم إليه , ولا أحمد إلا الله .
وأنزل الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ
وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12)
لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَٰئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15)
وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16)يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17)
وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (18) إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (20) ) النور .
فلما أنزل الله هذا في براءتي , قال أبو بكر وكان يُنفق على مسطح لقرابته وفقره : والله لا أنفق على مسطح شيئا ً أبدا ً بعد الذي قال لعائشة .
فأُنزلت الآية : ( وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ
أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22) ) النور
قال : بلى والله , إني لأحب أن يغفر الله لي , فرَجع َ إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه , وقال : والله لا أنزعها منه أبدا ً .
قالت : وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسأل زينب بنت جحش عن أمري , فقالت أحمي سمعي وبصري , ما علمت إلا خيرا ً
وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - فعصمها الله بالورع , وطفقت أختها ( حمنة ) تُحارب لها
فهلكت فيمن هلك من أصحاب الإفك .
وقالت عائشة - رضي الله عنها - لما تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القصة التي نزل بها عذري على الناس
نزل فأمر برجلين وامرأة ٍ , ممن تكلّم بالفاحشة عن عن عائشة , فجُلدوا الحد







قصيدة الدكتور عبد الرحمن العشماوي دفاعا عن الصديقة رضي الله عنها



حصان أيها الأعمى رزان .. يشير إلى فضائلها العنان

رآها المجد أول مارآها .. مبجلة لها في الخير شان

ترى فيها البراءة مبتغاها .. ويعجب من بلاغتها البيان

لها في قلب خير الناس حب .. تضلع من منابعها الجنان

سرى في الأفق منه شذاه حتى .. تعطرت الغمائم والعنان

حبيبة قلبه روحا وعقلا .. أحاط بها من الهادي الحنان

لقد شهدت بحبهما البرايا .. وطار بذكره الحسن الزمان

حبيبة سيد الأبرار أهدى .. إليها الحب فارتفع المكان

وأم المؤمنين بأمر ربي .. وتلك الأمومة فينا تصان

لها من طيب محتدها شموخ .. به تأريخ أمتنا يزان

لقد أعلى رسول الله قدرا .. لعائشة فاستقر لها الكيان

وعن جبريل أقرأها سلاما .. فقل لي كيف ينفلت العنان

سلام من ملائكة كرام .. فلا عاش المكابر والجبان

ولاعاش اللذين لهم قلوب .. لها بمظاهر الكفر أفتتان

وماكل الرجال لهم عقول .. بها في كل خطب يستعان

ففي الناس العقارب والأفاعي .. ومن هو في الخديعة ثعلبان

نعوذ بربنا من كل قلب .. به من سوء نيته إحتقان

ومن بعض النفوس بها لهيب .. يثور به من الحقد الدخان

لقد كذبوا على خير البرايا..ونالوا من حبيبته وخانوا

وماذا ينقم السفهاء منها .. وفي تكريمها كسب الرهان

وكيف يصح فيها قول غاو .. وعند الله قد عقد القران

أترمى زوجة الهادي بسوء .. ويبقى من رماها لا يدان

بغيض من يسيء لها بغيض .. عليه من الخنا والإثم ران

إذا أمن الغواة عقاب ذنب .. تمادوا في الغواية واستهانوا

أما يكفي أبنة الصديق وحي .. تنزل في اللحاف لو استبانوا

أيا بيت النبوة أنت رمز .. عليه من المهابة طيلسان

وفيك من التقى نور مبين .. وإحسان وعدل وأتزان

وفيك الحب فجر من حنان .. به الناس أستضاءوا حيث كانوا

وفيك تدفق القرآن نهرا .. وفي جنباتك ارتفع الأذان

وفيك وشائج القربى تسامت .. وعنها صدق الخبر العيان

سما بمقامك العالي رسول .. وزوجات كريمات حسان

لعائشة فيك منزلة ولكن .. لهن القدر والحق المصان

أيا بيت النبوة أنت صرح .. عظيم لا تطاوله الرعان

برغم الحاقدين تظل رمزا .. به الإيمان يشرق والأمان


أمـــــــــاهـ


طاهره
ـ رغم أنف من نعق من غربان الليل
أأصدق قول من قال فيك
وأترك كلام من نزلت من عنده البراءه من فوق سبع سموات
أأصدق قول المنافق
وأنتي من إختارك ربي لسيد البشر الطاهر

قال صلى الله عليه وسلم : (كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ، ومريم بنت عمران ،وإن فضل عائشة على سائر النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)
وقد روى عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل ، قال : فأتيته فقلت : أي الناس أحب إليك ؟ قال : ( عائشة ) . قلت : من الرجال ؟ قال : ( أبوها ) . قلت : ثم من ؟ قال : ( عمر ) . فعد رجالا ، فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم .
مابال هؤلاء القوم ألا يعقلون؟
ماالذي طغى على قلوبهم؟

خاسر الخبيث حفيد ابن سلول

تقشعر منهُ الجلود والأبدان... أي كلآم يُقال على الأطهار أي إفك وزور يُتهم به نبينا
عليه الصلآة والسلآم وزوجته الطاهرة
يقول خاسر الخبيث ويصف أم المؤمنين عائشة بأنها خآئنة وبأنها في النار ويسبها بأبي هي وأمي وأبوها
(( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا ))
ماذا قال؟ وبما تَبَوّءْ وبئس ما قال : إن عائشة _ أم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها_ قليلة أدب وهي كأبيها
لعنت الله عليك يا منافق يارافضي وعلى من سآر على شاكلتك


ومهما كتبنا من مواضيع عن امنا عائشه رضي الله عنها فلن نوفيها حقها من حبنا لها

نحبكـ ياأمنا ياأم المؤمنين الطاهره السيده عائشه رضي الله عنها

طــــــــــــاهره رغم أنوفهم ومطهره من فوق سب
ع سموات ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://smsm.canadian-forum.com
 
قصيدة الدكتور عبد الرحمن العشماوي دفاعا عن الصديقة رضي الله عنها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» انطلاق موقع لام المؤمنين عائشه رضي الله عنها ادخل وشاهد
» فداكي يا أماه (حمله لنصره أم المؤمنين عائشه رضي الله عنها ) شارك لو بكلمه
» . أحاديث في فضل عائشة رضي الله عنها ..
» 10 اشياء لايسالك الله عنها
» اكتب مشاركه لنصره ام المؤمنين عاشه رضي الله عنها

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طريق الهدايه :: قسم خاص بالنساء المسلمات :: قسم خاص لنصره ام المؤمنين والصحابه رضي الله عنهم-
انتقل الى: